MATAN AL-JAZArY
﴿المـُـقَـدِمَـــــةُ﴾
يَقُولُ
رَاجِي عَفْوِ رَبٍّ سَامِعِ
|
۞
|
مُـحَمَّدُ
بْنُ الْـجَــزَرِيِّ الشَّـافِـعِي
|
الْـــــحَمْـــــدُ
للَّــــــهِ وَصَــــلَّـــى اللَّــــهُ
|
۞
|
عَــــــلـــَى
نَــــــبِـيِّـــــهِ وَمُـــــصْـــــطَــــــفَــــاهُ
|
مُـــــــحَمَّـــــدٍ
وَآلِـــــــهِ وَصَحْـــــبِــــــــــــهِ
|
۞
|
وَمُــقْــــرِئِ
الْـــــــقُرْآنِ مَـعْ مُـحِــبِّـــــهِ
|
وَبَــــــعْــــــــــدُ
إِنَّ هَـــــــذِهِ مُــــقَــــدِّمَــــــهْ
|
۞
|
فِـيْمَا
عَـــلَى قَـــارِئِــــهِ أَنْ يَعْلَــمَــهْ
|
إذْ
وَاجِبٌ عَلَيْـــــــــــهِمُ مُـــحَـتَّــــــمُ
|
۞
|
قَــبْـلَ
الشُّـــرُوعِ أَوَّلاً أَنْ يَعْــلَـمُـوْا
|
مَـخَـارِجَ
الْـحُـرُوفِ وَالصِّــــفَاتِ
|
۞
|
لِـيَلْـــــفِــظُـــــوْا
بِأَفْـــصَــــحِ اللُّــــغَـــاتِ
|
مُـحَـــرِّرِي
التَّجْـــوِيْـدِ وَالْـمَـوَاقِـفِ
|
۞
|
وَمَاالَّذِي
رُسِّمَ فِي الْمَصَاحِفِ
|
مِنْ
كُلِّ مَقْطُوعٍ وَمَوْصُولٍ بِهَا
|
۞
|
وَتَاءِ
أُنْثَى لَمْ تَكُنْ تُكْتَبْ بِّهَا
|
﴿بابُ مَخَـارِجِ الْحُـرُوْفِ﴾
مَـخَــارِجُ
الْـحُرُوفِ سَبْعَةَ عَشَرْ
|
«»
|
عَـلَى
الَّذِي يَـخْتَارُهُ مَنِ اخْـتَـبَرْ
|
فَـأَلِــفُ
الْـجَــوْفِ وَأُخْـتَاهَـا وَهِي
|
«»
|
حُـــــرُوفُ
مَــــدٍّ لِلْــهَــــــــوَاءِ تَــنْـــتَـهِـي
|
ثُـمـَّ
لأَقْصَى الْـحَـلْـقِ هَـمْزٌ هَــــاءُ
|
«»
|
ثُـــــمَّ
لِـــوَسْــــطِــــــــهِ فَــــعَـــــيْنٌ حَــــــــــاءُ
|
أَدْنَاهُ
غَـيْنٌ خَــاؤُهَــــــــا|وَالْــــقَـــــافُ
|
«»
|
أَقْصَى
اللِّسَانِ فَوْقُ|ثُمَّ الْكَافُ
|
أَسْفَلُ|وَالْوَسْطُ
فَجِيْمُ الشِّينُ يَا
|
«»
|
وَالضَّـــــادُ
مِـنْ حَــــافَـــتِــــــهِ إِذْ وَلـِيَــا
|
الاضْـرَاسَ
مِنْ أَيْسَـرَ أَوْ يـُمْــنَاهَا
|
«»
|
وَالـــلاَّمُ
أَدْنَـــــــــاهَــــــا لِــمُـنْـــتَــهَــاهَــــــا
|
وَالنُّونُ
مِنْ طَرْفِهِ تَـحْتُ اجْعَلُوا
|
«»
|
وَالــــــرَّا
يُــدَانِـيْــــهِ لِــظَــــهْــــرٍ أَدْخَــــلُوا
|
وَالطَّــــــاءُ
وَالـــــدَّالُ وَتَــا مِـنْـــهُ وَمِنْ
|
«»
|
عُلْيَا
الـثَّـنَايَا|والصَّفِـيْرُ مُـسْـتَـكِنْ
|
مِـنْـهُ
وَمِنْ فَـــــــوْقِ الثَّــنَايَا السُّـفْلَى
|
«»
|
وَالـــــظَّــــــاءُ
وَالــــــــذَّالُ وَثَـــا لِلْـعُـلْيَــــــــا
|
مِنْ
طَرَفَيْهِمَا وَمِنْ بَطْنِ الشَّفَهْ
|
«»
|
فَالْفَا
مَعَ اطْرَافِ الثَّنَايَا الْـمُشْرِفَهْ
|
لِلـــشَّــــفَـتَــيْنِ
الْــــــــــوَاوُ بَـــــاءٌ مِــــــيْــــمُ
|
«»
|
وَغُــــــنَّــــةٌ
مَـــخْــــرَجُـــهَـــــا الْـخَـيْــشُــوْمُ
|
﴿بَابُ الصِّفَاتِ﴾
صِـفَـاتُـــهَــا
جَـهْـرٌ وَرِخْــــــوٌ مُسْــتَــــفِلْ
|
«»
|
مُنْــفَـتِـحٌ
مُصْمَـتَــــــةٌ وَالضِّـــــــــــدَّ قُـــــلْ
|
مَهْمُوسُهَا "فَحَثَّهُ
شَخْصٌ سَكَتْ"
|
«»
|
شَــــدِيْدُهَــا
لَـفْظُ "أَجِــــدْ قَــطٍ بَكَتْ"
|
وَبَــيْنَ
رِخْــوٍ وَالشَّــدِيدِ "لِــنْ عُـمَـرْ"
|
«»
|
وَسَبْعُ
عُلْوٍ خُصَّ ضَغْطٍ قِظْ حَصَرْ
|
وَصَــادُ
ضَــادٌ طَــــاءُ ظَـــاءٌ مُـطْـبَـقَـهْ
|
«»
|
وَ"فَرَّ
مِنْ لُبِّ" الْـحُرُوفِ الْـمُذْلَقَهْ
|
صَـــفِــيْــــرُهَــــــا
صَـــــــادٌ وَزَايٌ سِـــــــيْنُ
|
«»
|
قَـــلْـــقَــلَـــــةٌ
"قُـــــطْـــبُ جَـــدٍّ"| وَاللِّـــينُ
|
وَاوٌ
وَيَــــــــــاءٌ سَـكَــنَـــــــا وَانْــفَــتَــحَـــــــا
|
«»
|
قَــــبْلَــــهُمَا
| وَالانْحِـــــرَافُ صُحَّــحَـــا
|
فِي
اللاَّمِ |وَالــرَّا وَبِــتَـكْــرِيْرٍ جُـعِــــلْ
|
«»
|
وَللتَّفَشِّي
الشِّيْنُ |ضَادًا اسْتُطِلْ
|
﴿بَابُ التَّجْوِيْدِ﴾
وَالأَخْذُ
بِالتَّجْوِيدِ حَتْمٌ لازِمُ
|
۞
|
مَنْ
لَمْ يُجَوِّدِ الْقُرَآنَ آثِمُ
|
لِأَ
نَّـــهُ بِـــهِ الإِلَـــــهُ أَنْـــــــــــــــــــــــزَلاَ
|
۞
|
وَهَكَذَا
مِنْهُ إِلَيْنَا وَصَلاَ
|
وَهُـــــوَ
أَيْـــضًـــا حِــلْيَــــــةُ التِّلاَوَةِ
|
۞
|
وَزِيْـــــنَـــــةُ
الأَدَاءِ وَالْـــقِـــــرَاءَةِ
|
وَهُوَ
إِعْطَاءُ الْحُـرُوفِ حَقَّهَا
|
۞
|
مِنْ
صِفَةٍ لَهَا وَمُستَحَقَّهَا
|
وَرَدُّ
كُــــلِّ وَاحِــــــــدٍ لأَصْــــلِــــــــــهِ
|
۞
|
وَاللَّفْـــــــظُ
فِي نَــــــظِـــيْرِهِ كَمِثْلــــهِ
|
مُكَمِّلاً
مِنْ غَيْرِ مَا تَكَلُّــــفِ
|
۞
|
بِاللُّطْفِ
فِي النُّطْقِ بِلاَ تَعَسُّفِ
|
وَلَــيْــسَ
بَيْنَــــــهُ وَبَـــيْنَ تَــــــرْكِـــــــهِ
|
۞
|
إِلاَّ
رِيَاضَـــــةُ امْـــــرِئٍ بِــفَــكِّــــــهِ
|
﴿بابُ التَّفْخِيْمِ والتَّرْقِيْقِ﴾
فَرَقِّقَنْ
مُسْتَفِلاً مِنْ أَحْرُفِ
|
۞
|
وَحَاذِرَنْ
تَفْخِيمَ لَفْظِ الأَلِـــــــفِ
|
كَهَمْــزِ
أَلْـحَمْدُ أَعُـــــــوْذُ إِهْدِنَا
|
۞
|
اللهُ
ثُـــــــــــمَّ لاَمِ لِــــلَّـــــــهِ
لَـــنَــــــــــــا
|
وَلْيَتَلَطَّفْ
وَعَلَى اللَّهِ وَلاَ الضْ
|
۞
|
وَالْمِيْمِ
مِـــنْ مَخْمَصَةٍ وَمِـنْ مَـرَضْ
|
وَبَـــاءِ
بَـــــــرْقٍ بَـــاطِلٍ بِـهِمْ بِـذِي
|
۞
|
وَاحْرِصْ
عَلَى الشِّدَّةِ وَالجَهْرِ الَّذِي
|
فِيهَا
وَفِي الْجِيمِ كَحُبِّ الصَّبْرِ
|
۞
|
وَرَبْــــــــــوَةٍ ن اجْـتُـثَّتْ
وَحَـجِّ الْـــفَجْرِ
|
وَبَـــــــيِّـــنَـنْ
مُــقَــلْــقَــلاً إِنْ سَـــكَــنَـا
|
۞
|
وَإِنْ
يَكُنْ فِي الْــوَقْـــفِ كَانَ أَبْيَنَا
|
وَحَاءَ
حَصْحَصَ أَحَطتُّ الْحَقُّ
|
۞
|
وَسِيْنَ
مُسْتَقِــــيْــمِ يَسْـــطُو يَسْــقُو
|
﴿بَابُ الرَّاءَاتِ﴾
وَرَقِّـــــــــقِ
الــــــــــرَّاءَ إِذَا مَـــــــا كُـــــسِــــــــرَتْ
|
۞
|
كَذَاكَ
بَعْدَ الْكَسْرِ حَيْثُ سَكَنَتْ
|
إِنْ لَمْ
تَكُنْ مِنْ قَبْلِ حَرْفِ اسْتِعْلاَ
|
۞
|
أَوْ
كَانَتِ الكَــسْـــرَةُ لَيْسَتْ أَصْـــلاَ
|
وَالْـخُلْـــفُ
فِي فِـــــرْقٍ لِكَسْــرٍ يُوجَــدُ
|
۞
|
وَأَخْــــــفِ
تَـــــكْــــــرِيْــــــرًا إِذَا تُــــشَـــــــدَّدُ
|
﴿بَابُ اللَّامَاتِ﴾
وَفَـــخِّـــمِ
الــــلاَّمَ مِـــنِ اسْــــــمِ اللَّـــــــهِ
|
«»
|
عَـنْ
فَــتْـحٍ أوْ ضَــمٍّ كَــعَــبْــدُ اللَّهِ
|
وَحَرْفَ
الاسْتِعْلاَءِ فَخِّمْ وَاخْصُصَا
|
«»
|
لاطْبَاقَ
أَقْوَى نَحْوَ قَالَ وَالْعَصَا
|
وَبَــــــــيِّنِ
الإِطْـبَاقَ مِــــنْ أَحَطتُّ مَـــعْ
|
«»
|
بَسَطتَّ
وَالخُلْفُ بِنَخْلُقْكُمْ وَقَعْ
|
وَاحْــرِصْ
عَلَى السُّكُونِ فِي جَعَلْنَا
|
«»
|
أَنْعَمْتَ
وَالْمَـغْضُوبِ مَعْ ضَلَلْنَا
|
وَخَلِّــــصِ
انْـــفِـــتَـاحَ مَـحْـــــذُورًا عَسَى
|
«»
|
خَوْفَ
اشْتِبَاهِهِ بِمَحْظُورًا عَصَى
|
وَرَاعِ
شِـــــــــــــدَّةً بِكَـــــــــافٍ وَبِــتَــــــــــا
|
«»
|
كَشِــــــرْكِــــــــكُمْ
وَتَتَـــــــــوَفَّى فِــتْــنَـــــتَــــــــا
|
وَأَوَّلَى
مِثْــــــلٍ وَجِــنْـسٍ إنْ سَـكَـــنْ
|
«»
|
أَدْغِمْ
كَقُلْ رَبِّ وَبَلْ لاَ وَأَبِنْ
|
فِي
يَوْمِ مَعْ قَالُوا وَهُمْ وَقُلْ نَعَمْ
|
«»
|
سَبِّحْهُ
لاَ تُــــزِغْ قُلُوبَ فَلْتَقُمْ
|
﴿بَابُ الضَّادِ وَالظَّاءِ﴾
وَالضَّــــــــــادَ
بِسْتِــــطَـــالَـــــةٍ وَمَـخْـــــرَجِ
|
«»
|
مَيِّــــــزْ
مِـــنَ الـظَّـــاءِ وَكُـــلُّــــهَا تَجِي
|
فِي
الظَّعْنِ ظِلَّ الظُهْرِ عُظْمِ الْحِفْظِ
|
«»
|
أيْقِظْ
وَأنْظُرْ عَظْمِ ظَهْرِ اللَّفْظِ
|
ظَاهِــــرْ
لَــــظَى شُـــوَاظُ كَـــظْمٍ ظَلَمَا
|
«»
|
اُغْلُــظْ
ظَــلامَ ظُــفُــرٍ انْتَـظِــرْ ظَمَا
|
أَظْفَرَ
ظَنًّا كَيْفَ جَا وَعَظْ سِوَى
|
«»
|
عِضِينَ
ظَلَّ النَّحْلُ زُخْرُفٍ سَوَى
|
وَظَـلْـــــتُ
ظَـلْتُـــــــمْ وَبِـــــــرُومٍ ظَـلُّــــــوا
|
«»
|
كَالْحِجْـــرِ
ظَــلَّـــتْ شُـعَـــــــرَا نَــظَــــلُّ
|
يَظْلَلْنَ
مَـحْظُـــــوْرًا مَـــــعَ الْمُحْتَظِرِ
|
«»
|
وَكُـــنْتَ
فَـــــظًّا وَجَـمِيْعِ الـــــــنَّـــظَــــــرِ
|
إِلاَّ
بِــــــــوَيْــلٌ هَــــــلْ وَأُولَى نَـــاضِـــــرَهْ
|
«»
|
وَالْغَيْـظِ
لاَ الرَّعْـدِ وَهُودٍ قَـــاصِرَهْ
|
وَالْـحَـظُّ
لاَ الْـحَضُّ عَلَى الطَّعَامِ
|
«»
|
وَفِي
ضَــــــــنِيْنٍ الْخِـلاَفُ سَــــامِـــــي
|
﴿بَابُ التَّحْذِيْرَاتِ﴾
وَإِنْ
تَــــلاَقَــــــيَا البَيَــــــانُ لاَزِمُ
|
«»
|
أَنْقَضَ
ظَهْرَكَ يَعَضُّ الظَّالِـمُ
|
وَاضْطُّرَّ
مَعْ وَعَظْتَ مَعْ أَفَضْتُمُ
|
«»
|
وَصَفِّ
هَا جِبَاهُهُم عَلَيْهِمُ
|
﴿ بَابُ الْمِيْمِ وَالنُّوْنِ الْمشددتين وَالْمِيْمُ
السَّاكِنَةِ﴾
وأَظْهِـــرِ
الغُنَّةَ مِـــنْ نُــــونٍ وَمِنْ
|
«»
|
مِيْــمٍ
إِذَا مَــــا شُــــدِّدَا وَأَخْــــفِيَنْ
|
الْمِيْمَ
إِنْ تَسْكُــنْ بِغُنَّــةٍ لَــــدَى
|
«»
|
بَاءٍ
عَلَى الـمُخْتَارِ مِنْ أَهْلِ الأدَا
|
وَأظْهِرَنْهَا
عِنْدَ بَاقِي الأَحْرُفِ
|
«»
|
وَاحْــــذَرْ
لَــدَى وَاوٍ وَفَا أنْ تَـخْتَفِي
|
﴿بَابُ حُكْمِ التَّنْوِيْنِ وَالنُّوْنِ السَّاكِنَةِ﴾
وَحُــــكْــــمُ
تَـــنْـــــوِيْنٍ وَنُـــونٍ يُــــلْـــــفَى
|
«»
|
إِظْهَـــارٌ
ادْغَــامٌ وَقَلْبٌ اخْـــــفَا
|
فَعِنْدَ
حَرْفِ الحَلْقِ أَظْهِرْ وَادَّغِمْ
|
«»
|
فِي
الــــلاَّمِ وَالـــــرَّا لاَ بِـغُــــنَّـــةٍ لَـــزِمْ
|
وَأَدْغِـمَـنْ
بِـغُـــنَّـــةٍ فِي يُــــــومِــــــــنُ
|
«»
|
إِلاَّ
بِكِلْمَــــةٍ كَـــدُنْيَا عَنْـــوَنُــــوا
|
وَالقَلْبُ
عِنْــــــدَ البَا بِغُــنَّــــةٍ كَـــــذَا
|
«»
|
لاخْفَا
لَدَى بَاقِي الحُرُوفِ أُخِذَا
|
﴿بَابُ الْمَدَّ وَالْقَصْرُ﴾
وَالْمَــــــدُّ
لاَزِمٌ وَوَاجِــبٌ أَتَـــــــى
|
«»
|
وَجَائِـــــزٌ
وَهْــــوَ وَقَـــصْــــرٌ ثَــبَــتَـــــا
|
فَلاَزِمٌ
إِنْ جَاءَ بَعْدَ حَرْفِ مَدْ
|
«»
|
سَــــاكِنُ
حَـالَيْنِ وَبِالطُّـــــولِ يُـمَـــــدْ
|
وَوَاجِبٌ
إنْ جَاءَ قَبْــلَ هَـمْــزَةِ
|
«»
|
مُـــتَّــصِــــلاً
إِنْ جُـمِعَـــــا بِكِلْمَـــةِ
|
وَجَـــائِــــــزٌ
إِذَا أَتَــــى مُنْفَصِلاَ
|
«»
|
أَوْ
عَرَضَ السُّكُونُ وَقْفًا مُسْجَلاَ
|
﴿باب مَعْرِفَةُ الْوُقُوْفِ﴾
وَبَعْــــدَ
تَجْـــوِيْدِكَ لِلْحُـــرُوفِ
|
«»
|
لاَبُــدَّ
مِـــنْ مَعْرِفَــةِ الْوُقُـــوفِ
|
وَالابْـــتِـــدَاءِ
وَهْيَ تُقْسَــــمُ إِذَنْ
|
«»
|
ثَـلاَثَةً
تَــامٌ وَكَافٍ وَحَسَــنْ
|
وَهْيَ
لِمَـــــا تَــــمَّ فَإنْ لَـمْ يُوجَدِ
|
«»
|
تَعَلُـــقٌ
أَوْ كَــانَ مَعْنَىً فَابْتَـــدي
|
فَالتَّامُ
فَالْكَافِي وَلَفْظًا فَامْنَعَنْ
|
«»
|
إِلاَّ
رُؤُوسَ الآيِ جَوِّزْ فَالْحَسَنْ
|
وَغَيْـــــرُ
مَا تَـــمَّ قَــــــبِـيْـحٌ وَلَــــــهُ
|
«»
|
ألْوَقْــــــفُ
مضْطَــــــرًّا وَيُبْدَا قَبْلَـــــهُ
|
وَلَيْسَ
فِي الْقُرْآنِ مِنْ وَقْفٍ وَجَبْ
|
«»
|
وَلاَ
حَـــــرَامٌ غَيْـــــرَ مَـــا لَـــــهُ سَبَبْ
|
﴿بَابُ الْمَقْطُوْعِ وَالْمَوْصُوْلِ﴾
وَاعْرِفْ
لِمَقْطُوعٍ وَمَوْصُولٍ وَتَا
|
«»
|
فِي
مُصْحَفِ الإِمَامِ فِيمَا قَدْ أَتَى
|
فَاقْطَــــعْ
بِعَشْــــرِ كَلِمَاتٍ أنْ لا
|
«»
|
مَـــعْ
مَلْجَـــــــــإٍ وَلاَ إِلَـــــــــــــــهَ إِلاَّ
|
وَتَعْبُــــــدُوا
يَاسِينَ ثَــــانِي هُـــــودَ لاَ
|
«»
|
يُشْرِكْنَ
تُشْرِكْ يَدْخُلْنَ تَعْلُوا عَلَى
|
أَنْ
لا يَقُولُوا لاَ أَقُـــــــوْلَ إِنَّ مَـــــــا
|
«»
|
بِالــــرَّعْدِ
وَالْمَفْتُــوحَ صِـلْ وَعَنْ مَا
|
نُهُوا
اقْطَعُوا مِنْ مَا بِرُومٍ وَالنِّسَا
|
«»
|
خُلْــفُ
الْمُنَـافِقِينَ أَمْ مَــنْ أَسَّسَــــا
|
فُصِّــــلَتْ
النِّسَــا وَذِبْـحٍ حَيْثُ مَا
|
«»
|
وَأَنْ
لَـمِ الْمَـــفْتُـــــوحَ كَسْــــرُ إِنَّ مَـــــا
|
لانْعَامِ
وَالْمَفْتُوحَ يَدْعُــونَ مَعَا
|
«»
|
وَخُلْفُ
الانْفَـــالِ وَنَـحْلٍ وَقَعَــــا
|
وَكُـــــــلِّ
مَا سَأَلْتُمُــــوهُ وَاخْتُــلِفْ
|
«»
|
رُدُّوا
كَذَا قُلْ بِئْسَمَا وَالْوَصْلُ صِفْ
|
خَلَفْتُمُونِي
وَاشْتَرَوْا فِي مَا اقْطَعَا
|
«»
|
أُوحِيْ
أَفَـضْـتُــمُ اشْـتَهَتْ يَبْلُــوا مَعَـا
|
ثَـــــانـــِي
فَـعَـــلْنَ وَقَعَتْ رُومٌ كِــــلاَ
|
«»
|
تَنْــــــزِيْــلُ
شُعَـــرَاءٍ وَغَــيْــــرَ ذِي صِـــلاَ
|
فَأَيْنَمَا
كَالنَّحْلِ صِلْ وَ مُخْتَلِفْ
|
«»
|
فِي
الشُّعَرَا الأَحْزَابِ وَالنِّسَا وُصِفْ
|
وَصِلْ
فَــإِلَّـمْ هُودَ أَلَّــــنْ نَـجْعَـــلاَ
|
«»
|
نَـجْمَــعَ
كَيْـلاَ تَـحْـزَنُــــوا تَأْسَــوْا عَلَى
|
حَـــجٌّ
عَلَيْـــكَ حَــــرَجٌ وَقَطْـعُهُــمْ
|
«»
|
عَـنْ
مَنْ يَشَاءُ مَـنْ تَـوَلَّى يَوْمَ هُـمْ
|
ومَـــالِ
هَــذَا وَالَّذِينَ هَـــــــــؤُلاَ
|
«»
|
تَ
حِينَ فِي الإمَـــــامِ صِـــلْ وَوُهِّــلاَ
|
وَوَزَنُــــــــوْهُمْ
وَكَالُـــــــــــــوهُمْ صِلِ
|
«»
|
كَــذَا
مِــنَ الْ وَهَـــا وَيَـا لاَ تَــفْـصِـــلِ
|
﴿بَابُ التَّاءَاتِ﴾
وَرَحْـمَتُ
الــــزُّخْــــرُفِ بِــالتَّـا زَبَــــرَهْ
|
«»
|
لاعْرَافِ
رُومٍ هُودٍ كَافِ الْبَقَرَهْ
|
نِعْمَتُــــهَـــا
ثَـــــلاثُ نَـحْـــــلٍ إبْــــرَهَـــمْ
|
«»
|
مَعًا
أَخَيْــرَاتٌ عُقُــودُ الثَّانِ هُــمْ
|
لُـــــقْـمَـانُ
ثُــمَّ فَـــاطِرٌ كَالطُّــــــــوْرِ
|
«»
|
عِــمْـــــرَانَ
لَـعْــنَتَ بِـهَـا وَالنُّــــوْرِ
|
وَامْرَأَتٌ
يُوسُفَ عِمْرَانَ الْقَصَصْ
|
«»
|
تَحْرِيْمَ
مَعْصِيَتْ بِقَدْ سَمِعْ يُخَصْ
|
شَجَـــرَتَ
الدُّخَـانِ سُنَّتْ فَــــاطِـــــرِ
|
«»
|
كُـــلاً
وَالانْفَــالَ وَحَـــــرْفَ غَــافِــــرِ
|
قُرَّتُ
عَيْنٍ جَنَّتٌ فِي وَقَعَتْ
|
«»
|
فِطْرَتْ
بَقِيَّتْ وَابْنَتْ وَكَلِمَتْ
|
أَوْسَطَ
اَلاعْرَافِ وَكُلُّ مَا اخْتُلِفْ
|
«»
|
جَمْعًا
وَفَرْدًا فِيْهِ بِالتَّاءِ عُرِفْ
|
﴿بابُ هَمْزِ الْوَصْلِ﴾
وَابْدَأْ
بِهَمْزِ الْوَصْلِ مِنْ فِعْلٍ بِضَمْ
|
«»
|
إنْ
كَانَ ثَالِثٌ مِنَ الفِعْلِ يُضَمْ
|
وَاكْسِرْهُ
حَالَ الْكَسْرِ وَالْفَتْحِ وَفِي
|
«»
|
لاسْـمَاءِ
غَيْرَ اللاَّمِ كَسْرَهَا وَفِي
|
ابْنٍ
مَـــعَ ابْنَـــةِ امْـــــرِئٍ وَاثْـــنَيْنِ
|
«»
|
وَامْـــرَأةٍ
وَاسْــــــمٍ مَــــعَ اثْـــنَــــتَيْنِ
|
وَحَـاذِرِ
الْوَقْـفَ بِكُلِّ الْـحَـرَكَهْ
|
«»
|
إِلاَّ
إِذَا رُمْـــتَ فَــبَـعْـــــضُ حَـرَكَــــهْ
|
إِلاَّ
بِفَـتْـــــحٍ أَوْ بِنَصْبٍ وَأَشِــــمْ
|
«»
|
إِشَــــارَةً
بِالضَّـــمِّ فِي رَفْـــعٍ وَضَـــمْ
|
﴿الخَاتِمَةُ﴾
وَقَـدْ
تَقَضَّى نَظْمِيَ الْمُقَـدِّمــَهْ
|
۞
|
مِــنِّي
لِـقَــــارِئِ الـــقُــــــرْآنِ تَقْدِمَــــهْ
|
أَبْيَاتُهَا
قَافٌ وَزَاىٌ فِي الْعَدَدْ
|
۞
|
مَنْ
يُحْسِنِ التَّجْوِيدَ يَظْفَرْ بِالرَّشَدْ
|
وَالْـحَمْـــــــدُ
للهِ لَــــهَــا خِتَـــــامُ
|
۞
|
ثُـــــمَّ
الــــصَّــــلاَةُ بَعْـــــدُ وَالسَّــــــلاَمُ
|
عَــــلَى
النَّــبِيِّ الْـمُصْطَـــــفَى وَآلِــهِ
|
۞
|
وَصَــحْبِـــــــــهِ
وتَــابِـــــعِـــي مِــنْــــــوَالِــــــــهِ
|
https://hahuwa.blogspot.com/2016/12/matan-al-jazariyyah.html

Komentar
Posting Komentar